ابن رشد
82
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
208 - والشكل إن وقع في الأمر غلط * رأيت شكل الرأس منه كالسفط ( 45 / ب ) لما ذكر جنسين « 1 » من أمراض الأعضاء الآلية ، وهو المرض الذي يكون في الخلقة ، والذي يكون في المقدار ، وقسم الذي يكون في المقدار إلى نوعيه « 2 » اللذين هما الزيادة والنقصان أخذ يقسم أمراض الخلقة إلى أنواعها فقال : ومن أمراض الخلقة أن يفسد شكل العضو في أول كونه ، مثل الأطفال « 3 » الذين يولدون ، وأشكال رؤوسهم شبيهة بشكل السفط ، ومثل « 4 » الذي يولد معوج الساقين . 209 - كذا وفي التجويف إن جرى سقم * فيمتلي باللحم باطن القدم يقول : ومن « 5 » أمراض الخلقة نوع ثان ، وهو مرض التجويف مثل أن يكون تجويف القدم ممتلئا لحما « 6 » ، حتى لا يكون هنالك تجويف ، فيكون صاحب هذا « 7 » لا يثبت بها على المواضع المحدبة « 8 » . 210 - وإن جرى شيء على المجاري * كالسد في الكلى من الأحجار يقول : وهنا « 9 » نوع ثالث من أمراض الخلقة ، وهو فساد مجاري الأعضاء « 10 » مثل الانسداد « 11 » الذي يحدث في مجاري الكلى من أحجار الحصى المتولدة فيها . 211 - ويملس المحتاج للخشونه * كمعدة مفرطة اللدونه 212 - ويخشن المحتاج للملوسه * كالحلق « 12 » حين تعتري « 13 » يبوسه يقول : ومن « 14 » أمراض الخلقة نوع رابع ، وهو أن يملس « 15 » العضو الذي يحتاج في « 16 » فعله
--> ( 1 ) ت : جنسا . ( 2 ) ت : نوعين . ( 3 ) ت : كالأطفال . ( 4 ) ت : وكالذي . ( 5 ) م : وأمراض . ( 6 ) ت : مثل أن يمتلئ تجويف القدم لحما . ( 7 ) ت : فيكون صاحبها . ( 8 ) م : المجذبه . ( 9 ) ت : وهذا . ( 10 ) ت : المجاري للأعضاء . ( 11 ) ت : كالأنسداد . ( 12 ) ت : كالخلق . ( 13 ) ت : تغتذي . ( 14 ) ت : - من . ( 15 ) أ : يتملس . ( 16 ) ت : من .